الحزب المغربي الليبرالي

  • twitter
  • google plus
  • facebook
  • youtube

الليبرالية والفلاحة

من نافلة القول أن الاقتصاد الوطني ظل يرتكز أساسا على الفلاحة باعتبارها سمته البارزة. غير أن توالي سنوات الجفاف، جعل هذا القطاع يعرف تضررا حادا، كما أن التوقعات تنبئ بأن العالم يسير نحو أزمة حادة تتمثل في النقص الملحوظ في المخزون المائي، وبالنظر لهذه المعطيات، يرى الحزب المغربي الليبرالي بأنه بات من الضروري التعامل مع ظاهرة الجفاف كظاهرة قارة، وأصبح من الواجب التفكير في أساليب جديدة وهي كالتالي:

  • تدبير الماء عن طريق التنقيب عن المياه الجوفية.
  • تطوير أساليب الري وتشجيع الفلاح والتخفيف من معاناته.
  • العناية بالعالم القروي بوجه عام بتوفير التجهيزات الضرورية من ماء وكهرباء، ومدارس ومستشفيات.
  • إعادة النظر في الاستغلال الأمثل والمعقلن للموارد الطبيعية من أراضي ومناطق صالحة للزراعة.
  • محاربة التسحر، ودعم سياسة السدود وتشجيع صغار الفلاحين والتخفيف من عبء مديونيتهم.
  • إعادة النظر في دور مؤسسة القرض الفلاحي وتفعيل دورها.


إن الحركة الليبرالية إيمانا منها بضرورة القطاع الفلاحي ، تتعهد بفتح أوراش كبرى لتحسين أوضاع هذا القطاع وفي هذا السياق بات من الضروري التفكير فب تنويع الأسواق لترويج المنتوج الفلاحي وجعله قادرا على التنافسية، وتشجيع الاستثمار في هذا المجال، والبحث عن مصادر لتمويل المشاريع الفلاحية.
وما من شك بأن العناية بالقطاع الفلاحي الذي يشكل مورد العيش بالنسبة لفئات عريضة من المجتمع، من شأنه أن يحد من تفاقم ظاهرة الهجرة نحو المدينة وهي الظاهرة التي تولدت عنها أوضاع اجتماعية سيئة.
هذا وقد لاحظ الحزب المغربي الليبرالي أن الميزانية التب تصرف في الحسابات الخاصو لتنمية العالم القروي أو تشجيعه بأن أثمنة المنتوج تفوق بكثير الميزانية العامة للدولة في القطاع الفلاحي وأن هذا الأمر يجعل النفقات العمومية غير مراقبة إذ تمر عبر طريق الحسابات الخصوصية التي ترصد لها مداخيل خاصة يتصرف فيها الأمر بالصرف باسم حمايو قطاع أو منتوج وأن الحركة الليبرالية تلتزم بإعادة النظر في الحسابات الخاصة لدى الخزينة العامة لمعرفة فعالينها الميدانية.
أما من جهة أخرى فإن تعميم الكهرباء وفك العزلة عن العالم القروي وتعميم التعليم والتطبيب تشكل أولويات وتعتبر العمود الفقري لكل سياسة تنموية اجتماعية.
كما أن التفكير في خلق وزارة خاصة تعنى بشؤون العالم القروي من شأنه أن يضمن حق ولوج المدرسة لجميع الفتيان والفتيات إلى غاية التعليم الإعدادي.