الحزب المغربي الليبرالي

  • twitter
  • google plus
  • facebook
  • facebook
  • pmltv

بيان تنديدي حول التراجعات الحقوقية في المملكة

على إثر تنامي التدخلات الهمجية للقوات الأمنية من أجل إسكات الأصوات الحرة المطالبة بحقوقها الاجتماعية والاقتصادية والنقابية بوسائل عنيفة تذكر بماض كان قد تجاوزه العهد الجديد، وتعطي صورة مؤلمة وفظيعة عن الوضع الحقوقي بالمغرب، وهو ما يعبر على أن الحكومة الجديدة التي يعلم الجميع ظروف تشكيلها وخضوعها لأدوات التحكم والقمع وعدم تعبيرها عن أية إرادة شعبية، فإن الحزب المغربي الليبرالي يندد ويشجب صراحة تنامي مظاهر القمع والإساءة للمحتجين المطالبين بحقوقهم، وسياسة التخوين والاتهامات الباطلة بالعمالة لجهات أجنبية، التي ما فئت تنهجها حكومة غير منسجمة يعلم الله من يقرر فيها بعدما تأكد أن رئيسها غير قادر على تسييرها.

وعليه، فإن الحزب الذي كان سباقا في التعبير عن استيائه من تصريحات رئيس الحكومة وزعماء أحزاب الأغلبية، بتخوين سكان شمال المغرب وخصوصا منهم القاطنون بمدينة الحسيمة وطالبهم صراحة بضرورة إعلان اعتذارهم وتقديم استقالاتهم من مناصبهم الحكومية، على اعتبار أن تصريحاتهم وتصرفات لا تزيد الوضع إلا سوءا.

وعليه فإن الحزب المغربي الليبرالي بكافة أعضائه:
1 – يعبر عن شجبه واستنكاره للتدخل العنيف والدامي غير المسبوق في حق نقابة الاتحاد العام للشغالين لحزب الاستقلال أثناء تنظيم مؤتمرها، وهو ما يدل على أن البلطجة أصبحت سلوكا معلنا به لمواجهة كل من يعارض السياسة الحكومية.
2 - التعبير عن الاستياء والغضب والرفض لما تعرض له نائب المنسق الوطني للحزب المغربي الأستاذ إسحاق شارية، من اعتداء شنيع على يد مجموعة من البلطجية وأصحاب السوابق المسخرين من طرف باشا المدينة أثناء حضوره لوقفة احتجاجية دعما لضحايا نزع الملكية.
3 - يعبر عن تضامنه مع كافة المطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة لضحايا الفقر والتهميش والاحتكار الاقتصادي، سواء في الحسيمة والناظور والقرى المجاورة وتطوان وبوجنبية وباقي مناطق المملكة.

هذا، ويؤكد الحزب علانية على أن السياسات الحكومية المنتهجة تمس بسمعة المغرب وبصورة جلالة الملك محمد السادس وطنيا ودوليا، دون أن تؤدي هذه السياسة إلى حل أي ملف من الملفات المطروحة.

ويذكر الحزب أنه في القرن 21 ثبت أن الاتجاه إلى سياسة العصا ورفض الحوار لم تكن يوما لصالح لا الأنظمة ولا الشعوب، بل شكلت سببا رئيسيا في جر بلدان بعينها إلى مغامرات جارفة، الأمر الذي يستدعي التدخل العاجل لفتح تحقيقات في كافة التجاوزات والبحث عن أبعادها وأهدافها الخبيثة الرامية إلى إشعال الفتنة في البلاد والفوضى خدمة لخصوم المغرب، مع التسريع في الاستجابة لمطالب الشعب المغربي من شماله إلى جنوبه الداعية إلى الحق والعدالة.

  
الرجوع