الحزب المغربي الليبرالي

  • twitter
  • google plus
  • facebook
  • youtube

بلاغ الحزب المغربي الحر بشأن القدس

على إثر التطورات الأخيرة التي شهدتها القضية الفلسطينية والقرارات غير المحسوبة للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، جراء اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.
عقد المكتب السياسي للحزب المغربي الحر اجتماعات متوالية مع قيادته المركزية، ومع كافة مناضليه بمختلف مدن وأقاليم المملكة، متتبعا جميع الحملات التي يقودها الكيان الصهيوني - الأمريكي ضد أرض المقدس.
وعليه، فقد خلص اجتماع المكتب السياسي إلى ما يلي:

أولا: إن الحزب المغربي الحر يعتبر الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متطرفة ومرفوضة تماما، وستقضي على ما تبقى من السلم والسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما سترمي بمستقبل العالم في المجهول.

ثانيا: نشدد على أنه لم يتم الاعتراف بعد من طرف المنتظم الدولي والعربي على وجه الخصوص بتل أبيب مدينة إسرائيلية، فما بالك بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونعتبر في الحزب المغربي الحر أن المسؤولية فيما آلت إليه أوضاع العرب من تحقير وتسفيه يتحملها تاريخيا جميع القادة العرب دون استثناء.

ثالثا: رغم الواجب المفروض علينا باحترام نتائج الديمقراطية، فإن الشعب الأمريكي بأكمله يتحمل مسؤولية القرارات الهوجاء التي يتخذها الرئيس ترامب الذي ثبت بالملموس أنه لا يزن أفعاله وتصرفاته تجاه العرب والمسلمين.

رابعا: إننا إذ نلاحظ أن قرار الرئيس الأمريكي هذا، متطرف ومطبوع بنوع من الصبيانية، فإننا ندعو إلى تدارك أبعاد هذه الخطوة الخطيرة والصعبة الاحتواء، لما سيكون لها من انعكاسات سلبية على العالم.

خامسا: إن الحزب يحترم جميع الديانات والعقائد والقيم الإنسانيةّ، في مقابل اعتراف الإنسانية جمعاء بنا كمسلمين وعرب.

سادسا: إننا كحزب نثمن جميع المبادرات الرامية إلى الدفاع عن القيم المشتركة كيفما كان نوعها دون قيد أو شرط، وندعو كافة مناضلي الحزب المغربي الحر والمتعاطفين معه للمشاركة إلى جانب الشعب المغربي بكثافة في كل التظاهرات والوقفات الاحتجاجية أينما كانت ووجدت، ودامت القدس عاصمة لفلسطين.

  
الرجوع